الأربعاء، 2 يوليو 2014

صناعة الخبز البلدي في الجزائر تنتعش في رمضان


يتراوح سعره من 30 إلى 40 ديناراً جزائرياً أي ما يعادل نصف دولار أميركي

تنتعش صناعة الخبز البلدي في الجزائر في شهر رمضان، وتنتهز العائلات الفقيرة الفرصة لكسب مدخول مالي إضافي يتيح لها شراء كسوة العيد لأطفالها.

وتعج الأسواق الشعبية بأطفال في عمر الزهور يبيعون الخبز البلدي، أو ما يُعرف في الجزائر بـ"المطلوع" أو "الكسرة".
وفي حي المدنية العتيق في أعالي العاصمة الجزائرية تنتهز العائلات التي تمتهن صناعة الخبز البلدي، الفرصة للدفع بأطفالهم إلى الحي لعرض الخبز، خاصة أن المكان معروف بكثرة مرتاديه في رمضان لشراء كل ما هو تقليدي.
ويُعرض خبز الدار بأحجام مختلفة، وله نكهة ولذة مميزة، خاصة إذا تم استهلاكه ساخناً، ويحرص الكثير من الجزائريين على شراء الخبز البلدي لإضفاء نكهة حميمية على مائدة الإفطار.
ويتراوح سعر رغيف الخبز البلدي بين 30 إلى 40 ديناراً جزائرياً، أي ما يعادل نصف دولار أميركي.
وتشكل صناعة الخبز البلدي لقمة العيش لعشرات العائلات الفقيرة التي تجد فيها مصدراً للرزق، خاصة في الشهر الفضيل.
وتمتهن بعض العائلات بشكل يومي صناعة وبيع الخبز البلدي. وتقول إحدى السيدات، وتدعى "حكيمة"، إنها بدأت صناعة وبيع الخبز البلدي بعدما فقدت زوجها في حادث مروري مأساوي، ولم تكن تجد ما تطعم به أبناءها الثلاثة سوى أن تشمّر عن ساعديها وتصنع الخبز.
وفي الفترة الأخيرة شجّعت الحكومة على إعادة إنشاء المخابز التقليدية، وظهر في العاصمة ومدن أخرى مخابز صغيرة تصنع الخبز البلدي، بعدما حصل أصحابها على تمويل من الحكومة عبر وكالة تشغيل الشباب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نرحب برأئيك